Berpenampilan Pria


Deskripsi Masalah

Gadis bernama Dora Indiyani Trimurni ini hidupnya sarat dengan tragedi. Di sela-sela kuliah, dia harus bekerja sebagai tukang ojek demi membiayai sekolah adiknya. Perempuan 25 tahun (Dora) yang akrab disapa Adit itu berpenampilan seperti pria: berkemeja, bercelana pendek dan rambut hampir plontos. Selain kuliah semester VI fakultas hukum UBH (Universitas Bung Hatta) Padang, dia menjadi tukang ojek mulai malam hingga subuh, untuk menjaga keamanannya, dia berdandan seperti laki-laki. Pekerjaan itu dia lakoni setiap hari demi membiayai sekolah adik laki-lakinya bernama Doni, siswa SMAN 15 Padang. Ketika sekolah di SMP, Dora mengaku pernah hampir diperkosa. Setamat SMA, dia nekat merantau ke Batam. Di kota itu pun dia hampir diperkosa. “Kalau dihitung-hitung, sudah enam kali saya hampir diperkosa. Karena itu, saya mengubah penampilan saya menjadi seorang pria”, paparnya, sambil mengusap air matanya. (Jawa Pos, Rabu 8 Juni 2011 M)

Pertanyaan:

  1. Bagaimana hukum berpenampilan, dan merubah nama yang dilakukan Adit (Dora)?

Jawaban:

Hukum berpenampilannya harom, dikarenakan ada beberapa unsur:

Ø Membuka aurot

Ø Menyerupai laki-laki (Tasyabbuh Bir Rijal)

Hukum merubah nama (berkata bohong) boleh dikarenakan ada hajat.

Penalaran:

Allah swt menciptakan laki-laki dan perempuan dengan bentuk kerakter, penampilan  yang berbeda-beda agar supaya kita tidak salah dalam menilainya.

Dan juga sebagian hadist dijelaskan, bahwa allah swt akan megutuk (mela’nat) orang laki-laki yang meyerupai perempuan, dan perempuan yang meyerupai laki-laki.

Meyerupai (tasyabbuh) yang dilarang oleh syari’at adalah berpenampilan dalam sesuatu yang menjadi kehususan antara laki-laki dan perempuan.

Referensi:

بغية المسترشدين – (1 / 604)

(مسألة : ي) : ضابط التشبه المحرم من تشبه الرجال بالنساء وعكسه ما ذكروه في الفتح والتحفة والإمداد وشن الغارة ، وتبعه الرملي في النهاية هو أن يتزيا أحدهما بما يختص بالآخر ، أو يغلب اختصاصه به في ذلك المحل الذي هما فيه.

أسنى المطالب شرح روض الطالب – (6 / 227)

( ويجزئ التقصير ) عن الحلق ( وإن لبد رأسه ) ولا عبرة بكون التلبيد لا يفعله إلا العازم على الحلق غالبا بخلاف نذره كما سيأتي الواجب الحلق والتقصير لقوله تعالى { محلقين رءوسكم ومقصرين } { ولأنه صلى الله عليه وسلم حلق هو وبعض أصحابه وقصر بعضهم } رواه الشيخان ( وهو ) أي التقصير ( للمرأة أفضل ) من الحلق روي عن أبو داود بإسناد حسن خبر{ ليس على النساء حلق إنما عليهن التقصير } يكره لها الحلق لنهيها عن التشبه بالرجال ولخبر مسلم { من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد } والخنثى كالمرأة ذكر ذلك في المجموع ( كالحلق للرجل ) فإنه أفضل من التقصير لظاهر الآية السابقة إذ العرب تبدأ بالأهم والأفضل وللاتباع رواه الشيخان .

أسنى المطالب شرح روض الطالب – (5 / 97)

( ويحرم على النساء تحلية آلة الحرب ) بذهب وفضة وإن جاز لهن المحاربة بآلتها ( ولبس زي الرجال ) لما في ذلك من التشبه بهم وهو حرام كعكسه للخبر الصحيح { لعن الله المتشبهين بالنساء من الرجال والمتشبهات من النساء بالرجال } واللعن لا يكون على مكروه وأما قول الشافعي في الأم ولا أكره للرجل لبس اللؤلؤ إلا للأدب وإنه من زي النساء لا للتحريم فليس مخالفا لهذا لأن مراده أنه من جنس زي النساء لا أنه زي لبس مختص بهن ويجاب عن قول صاحب المعتمد أن في تجويز المحاربة لهن في الجملة تجويز لبس آلتها وإذا جاز استعمالها غير محلاة جاز مع الحلية لأن التحلي لهن أجوز منه للرجال بأنه إنما جوز لهن لبس آلة الحرب للضرورة ولا ضرورة ولا حاجة إلى الحلية .

إعانة الطالبين – (2 / 159)

( قوله وإن لم يعتدنه ) أي وإن لم تعتد النسوة لبسه فإنه يحل لهن وعبارة الروض وشرحه  وكذا يحل لهن التاج إن تعودنه وإلا فهو لباس عظماء الفرس فيحرم وكأن معناه أنه يختلف بعادة أهل النواحي فحيث اعتدنه جاز وحيث لم يعتدنه لا يجوز حذرا من التشبه بالرجال

إحياء علوم الدين للإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي – (3 / 137)

بيان ما رخص فيه من الكذب

اعلم أن الكذب ليس حراما لعينه بل لما فيه من الضرر على المخاطب أو على غيره فإن أقل درجاته أن يعتقد المخبر الشيء على خلاف ما هو عليه فيكون جاهلا وقد يتعلق به ضرر غيره ورب جهل فيه منفعة ومصلحة فالكذب محصل لذلك الجهل فيكون مأذونا فيه وربما كان واجبا قال ميمون بن مهران الكذب في بعض المواطن خير من الصدق أرأيت لو أن رجلا سعى خلف إنسان بالسيف ليقتله فدخل دارا فانتهى إليك فقال أرأيت فلانا ما كنت قائلا ألست تقول لم أره وما تصدق به وهذا الكذب واجب . فنقول الكلام وسيلة إلى المقاصد فكل مقصود محمود يمكن التوصل إليه بالصدق والكذب جميعا فالكذب فيه حرام وإن أمكن التوصل إليه بالكذب دون الصدق فالكذب فيه مباح إن كان تحصيل ذلك القصد مباحا وواجب إن كان المقصود واجبا كما أن عصمة دم المسلم واجبة فمهما كان في الصدق سفك دم أمرىء مسلم قد اختفى من ظالم فالكذب فيه واجب ومهما كان لا يتم مقصود الحرب أو إصلاح ذات البين أن استمالة قلب المجني عليه إلا بكذب فالكذب مباح إلا أنه ينبغي أن يحترز منه ما أمكن لأنه إذا فتح باب الكذب على نفسه فيخشى أن يتداعى إلى ما يستغني عنه وإلى ما لا يقتصر على حد الضرورة فيكون الكذب حراما في الأصل إلا لضرورة.

أسنى المطالب شرح روض الطالب – (22 / 404)

( و ) التغوط ( في الطريق ) تقدم ثم إنه مكروه مع ما فيه ( وما أشبه ذلك مما لا يجوز حتى كشف العورة ) ولو ( في خلوة لغير حاجة ) ومن ذلك القبلة للصائم التي تحرم شهوته والوصال في الصوم والاستمناء ومباشرة الأجنبية بغير جماع وقد ذكر الأصل هنا أمثلة كثيرة وبالجملة ( فالإصرار على الصغائر ولو على نوع منها يسقط الشهادة ) بشرط ذكره في قوله .

  1. Bagaimana hukum bekerjanya?

Jawaban:

Boleh dikarenakan mafsadah yang ditimbulkan ketika tidak bekerja lebih besar daripada bekerja.

Referensi:

الأشباه والنظائر – (1 / 88)

من ذلك الصلاة مع اختلال شرط من شروطها من الطهارة والستر والاستقبال فإن في كل ذلك مفسدة لما فيه من الإخلال بجلال الله في أن لا يناجى إلا على أكمل الأحوال ومتى تعذر شيء من ذلك جازت الصلاة بدونه تقديما لمصلحة الصلاة على هذه المفسدة ومنه الكذب مفسدة محرمة ومتى تضمن جلب مصلحة تربو عليه جاز كالكذب للإصلاح بين الناس وعلى الزوجة لإصلاحها وهذا النوع راجع إلى ارتكاب أخف المفسدتين في الحقيقة

تيسير علم أصول الفقه .. للجديع – (3 / 65)

لنضْربْ له مثالاً: إنسانٌ وقعَتْ عليهِ غرامَةٌ ماليَّةٌ، وهوَ مُخيَّرٌ بين السَّدادِ وبينَ السَّجنِ، فنظرَ فلم يجِدْ سبيلاً للسَّدادِ إلاَّ قرضًا بالرِّبا، فتقديرُ ضرورتِه أو حاجتِهِ يعودُ إلى ترجيحِ أخفِّ المفسدَتينِ، فنظرَ فوجَد في السِّجنِ بلاءً يخافُ منهُ على دينِه من خِلطَةِ السُّفهاء، أو على زوجةٍ أو ذُرِّيَةٍ يخافُ ضياعَهُم من بعدِهِ، أو نحوِ ذلكَ من الأسبابِ، ونظرَ فيما يُقابلُ ذلكَ، فوجَدَ المفسَدَةَ في قرضِ الرِّبا غايتَهَا أن يُعينَ آكل الرِّبا على معصيَةِ الله، وبِتركِهِ الافتِراضِ منهُ فإنَّه لا يزجُرُه عن تلكَ المعصيَّةِ، فجانبُ الفسادِ في أكلِ الرِّبا باقٍ في حالِ اقتراضِه أو عدَمِهِ، فيظهرُ لهُ من ذلكَ ترجيحُ ارتِكابِ أخفِّ المفسدَتينِ، أمَّا جانبُ المظلمَةِ الَّلاحقِ لهُ في أخذِ الرِّبا منهُ فالمكلَّفُ صاحبُ الحقِّ في التَّنازُلِ عن مظلمتِه، وإنَّما الاعتبارُ لحقِّ الشَّرعِ، وهوَ في نظرِهِ قد قابلَ ضررًا أبلغ.  فإنْ قيلَ: خوفُ المفسَدَةِ كيفَ يُساوي المفسَدَة؟ فالجوابُ: أنَّ خوفَ المفسَدَةِ يكونُ لهُ حُكمُها في هذا البابِ وبابِ الإكراهِ إذا كانَ خوفًا راجِحًا قد عُلمَ رُجحانُهُ بالقرائنِ.

ترشيح المستفدين ص174

)قوله مع امرأة ثقة ) ليس بقيد كما في المغني وغيرها فيجوز لها ان تخرج لفرض الاسلام ككل واجب ولو وحدها اذا امنت قال في بشرى الكريم ومن الواجب خروج المراة حراثته لان طلب الحلال واجب ولو شابة

فتح المعين – (4 / 195)

( و ) حرم السفر لجهاد وحج تطوع بلا إذن ( أصل ) مسلم أب وأم وإن عليا ولو أذن من هو أقرب منه وكذا يحرم بلا إذن أصل سفر لم تغلب فيه السلامة لتجارة ( لا ) سفر ( لتعلم فرض ) ولو كفاية كطلب النحو ودرجة الفتوى فلا يحرم عليه وإن لم يأذن أصله ( وإن دخلوا ) أي الكفار ( بلدة لنا تعين ) الجهاد ( على أهلها ) أي يتعين على أهلها الدفع بما أمكنهم خروج المرأة من المنزل اهـ.

حاشية الجمل – (19 / 427)

( ولها خروج فيها لتحصيل نفقة ) مثلا بكسب أو سؤال ، وليس له منعها من ذلك لانتفاء الإنفاق المقابل لحبسها ( وعليها رجوع ) إلى مسكنها ( ليلا ) ؛ لأنه وقت الدعة ، وليس لها منعه من التمتع ( ثم ) بعد الإمهال ( يفسخ القاضي أو هي بإذنه صبيحة الرابع ) نعم إن لم يكن في الناحية قاض ولا محكم ففي الوسيط لا خلاف في استقلالها بالفسخ ( فإن سلم نفقته فلا ) فسخ لتبين زوال ما كان الفسخ لأجله لو سلم بعد الثلاث نفقة يوم وتوافقا على جعلها مما مضى ففي الفسخ احتمالان في الشرحين والروضة بلا ترجيح وفي المطلب الراجح منعه .

إسعاد الرفيق (ج:2 / ص: 125)

(و)منها(سفر المرأة بغير إذن نحو محرم)كزوج معها لقوله عليه الصلاة والسلام لايحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن بسافر سفرا يكون ثلاثة أيام فصاعدا إلاومعها أبوها أوأخوها أوزوجها أوذومحرم وفي رواية يومين وفي أخري مسيرة يوم وليلة وفي أخري مسيرة ليلة وفي أخري أن تسافر بريدا قال الكردي والبريد نصف مرحلة وعد في الزواجر سفرهاوحدها بطريق يخاف فيه علي بضعها من الكبائر ثم قال وعد هذا بالقيد الذي ذكرته ظاهر لعظم المفسدة التي ترتبت علي ذلك غالبا وهي إستيلاء الفجرة وفسقهم بها فهووصيلة إلي الزنا وللوسائل حكم المقاصد وأما الحرمة فلاتتقيد بذلك بل يحرم عليها السفر مع غير محرم وإن قصر وكان امنا ولوطاعة كنفل الحج والعمرة ولو مع النساء من التنعيم وعلي هذا يحمل عدهم ذلك من الصغائر.

Editor : M. Ma’shum AS

Leave a comment

Alamat surel Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *