DEMO


20141001_160121_demo-mahasiswa-di-depan-gedung-dpr-ri

 

Deskripsi masalah

Keputusan pemerintah (pusat / daerah) dalam penetapan suatu kebijakan dan peraturan banyak sekali menimbulkan pro dan kontra di kalangan masyarakat. Bahkan demo yang tak jarang berakhir bentrok (kontak fisik) antara pendemo dengan aparat keamanan.

Pertanyaan:

  1. apakah para pendemo bisa di katakan pemakar (البغاة)?
  2. jika terjadi kerusuhan siapa yang bertanggung jawab untuk mengganti rugi kerusakan yang terjadi (korban, luka, dll)?

 

Jawaban:

  1. Tidak termasuk bughot, kecuali apabila terpenuhi unsur-unsur sebagai berikut :
  • Pelaku beragama Islam.
  • Mempunyai kekuatan massa ( شوكة \ منعة ) yang terorganisir serta dapat menyulitkan pemerintah dalam.
  • Menentang kepada pemerintahan yang sah.
  • Berpegang teguh terhadap argumentasi (intepretasi pada suatu kasus tertentu) yang kuat dan rasional serta dapat ditolelir / punya تأويل سائغ (tuntutan politik) tertentu.
  • Ada pemimpin ( مطاع ) yang di ta’ati.

التشريع الجنائى الإسلامى الجزء الثانى ص 673-674

تعريف البغى يعرف البغى لغة بأنه طلب الشىء فيقال بغيت كذا إذا طلبته ومن ذلك قوله تعالى حكاية عن موسى ( قال ذلك ما كنا نبغ ) ثم اشتهر البغى فى العرف فى طلب ما لا يحل من الجور والظلم وإن كانت اللغة لا تمنع من أن يكون البغى بحق ومن ذلك قوله تعالى ( قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق ) ( سورة الأعراف آية 33 ) ويختلف الفقهاء فى تعريف البغى اصطلاحا لاختلاف مذاهبهم فيه فالمالكيون يعرفون البغى بأنه الامتناع عن طاعة من ثبتت إمامته فى غير معصية بمغالبته ولو تأويلا ويعرفون البغاة بأنهم فرقة من المسلمين خالفت الإمام الأعظم أو نائبه لمنع حق وجب عليها أو لخلفه ويعرف الحنفيون البغاة ويستخرجون منها تعريف البغى بأنه الخروج عن طاعة إمام الحق بغير حق والباغى بأنه الخارج عن طاعة إمام الحق بغير حق ويعرف الشافعيون البغاة بأنهم المسلمون مخالفو الإمام بخروج عليه وترك الانقياد له أو منع حق توجه عليهم بشرط شوكة لهم وتأويل ومطاع فيهم أو هم الخارجون من الطاعة بتأويل فاسد لا يقطع بفساده إن كان لهم شوكة بكثرة أو قوة وفيهم مطاع فالبغى إذن عند الشافعيين هو خروج جماعة ذات شوكة ورئيس مطاع عن طاعة الإمام بتأويل فاسد ويعرف الحنابلة البغاة بأنهم الخارجون عن إمام ولو غير عدل بتأويل سائغ ولهم شوكة ولو لم يكن فيهم مطاع, فالبغى عند الحنابلة لا يختلف فى تعريفه كثيرا عند الشافعية ويرى الظاهريون أن البغى هو الخروج على إمام حق بتأويل مخطئ فى الدين أو الخروج لطلب الدنيا ويعرف الشيعة الزيدية الباغى بأنه من يظهر أنه محق والإمام مبطل وحاربه أو غرم وله فئة أو منعة أو قام بما أمره للإمام فالبغى هو الخروج على الإمام الحق من فئة لها منعة عن اختلاف التعاريف والعلة فى اختلاف تعريف البغى فى المذاهب

التشريع الجنائي في الإسلام – 4 / 247

والتأويل المقصود هو ادعاء سبب للخروج والتدليل عليه, ويستوى أن يكون التأويل صحيحًا أو فاسدًا لا يقطع بفساده ويعتبر التأويل فاسدًا إذا أولوا الدليل على خلاف ظاهره ولو كانت الأدلة على التأويل ضعيفة كادعاء أهل الشام فى عهد على بأنه يعرف قتلة عثمان ويقدر عليهم ولا يقتص منهم لمواطأته إياهم مع أن الادعاء صادر ممن لا يعتد بقولهم وشهادتهم

التشريع الجنائي في الإسلام – 4 / 248

والمنعة والشوكة هى الكثرة والقوة كثرة عدد الخارجين أو قوتهم بحيث يمكن معها مقاومة تدعوه إلى احتمال كلفة من بذل مال وإعداد رحال ونصب قتال ونحو ذلك ليردهم إلى الطاعة ويعتبرون فى مذهب أحمد النفر اليسير كالواحد والاثنين والعشرة ونحوهم ممن لا منعة لهم ولو كانوا مسلحين يحسنون القتال ويشترط الشافعيون لوجود المنعة والشوكة أن يكون فى الخارجين مطاع ولو لم يكن إمامًا عليهم يسمعون له ويطيعون لأنه الشوكة لمن لا مطاع لهم فمهما بلغ عدد الخارجين ومهما كانت قوتهم فلا شوكة ما لم يكن فيها مطاع

2.tidak ada yang wajib mengganti rugi atas kerusakan yang terjadi

 

شرح كتاب غاية البيان شرح ابن رسلان – (2 / 91)

 وللبغاة حكم أهل العدل في قبول شهادتهم ونفوذ قضاء قاضيهم والحكم بسماع البينة واستيفائهم حقوق الله تعالى والعباد وصرفهم سهم المرتزقة إلى جندهم وعدم ضمان ما أتلفوه بسبب القتال من نفس أو مال وحكم ذوي الشوكة بلا تأويل حكم البغاة في الضمان مع المنع لأشيا بالقصر للوزن لازمه أي مع منع حق لزمهم وعلى الإمام أن لا يقاتلهم حتى ينذرهم وينبغي أن يبعث لهم أمينا فطنا ناصحا يسألهم ما ينقمون فإن ذكروا مظلمة أو شبهة أزالها فإن أصروا بعد الإزالة وعظهم وأمرهم بالعود إلى الطاعة ثم أعلمهم بالقتال فإن استمهلوا فيه اجتهد وفعل ما رآه صوابا فإن ظهر له أن استمهالهم للتأويل في إزالة الشبهة أمهلهم أو لاستلحاق مدد لم يمهلهم وإذا قاتلهم دفعهم بالأخف فالأخف فإن أمكن أسر فلا قتل أو أثخان فلا تذفيف فإن التحم الحرب واشتد الخوف دفعهم بما يمكن ويلزم الواحد منا مصابرة اثنين من البغاة ولا يولى عنهما إلا متحرفا القتال أو متحيزا إلى فئة ولم يقاتل مدبر منهم للنهي عنه

الإقناع في حل ألفاظ أبى شجاع – موسى الحجاوي – يع – 2 / 204

القول في حكم ما أتلفه البغاة وما أتلفه باغ من نفس أو مال على عادل وعكسه إن لم يكن في قتاله لضرورته بأن كان في غير القتال أو فيه لا لضرورته ضمن كل منهما ما أتلفه من نفس أو مال جريا على الاصل في الاتلافيات نعم إن قصد أهل العدل إتلاف المال إضعافهم وهزيمتهم لم يضمنوا كما قاله الماوردي إن كان الاتلاف في قتال لضرورته فلا ضمان اقتداء بالسلف لان الوقائع التي جرت في عصر الصحابة كوقعة الجمل وصفين لم يطالب بعضهم بعضا بضمان نفس ولا مال وهذا عند اجتماع الشوكة والتأويل فإن فقد أحدهما فله حالان الاول الباغي المتأول بلا شوكة يضمن النفس والمال ولو حال القتال كقاطع الطريق. والثاني له شوكة بلا تأويل وهذا كباغ في الضمان وعدمه لان سقوط الضمان في الباغين لقطع الفتنة واجتماع الكلمة وهو موجود هنا

Leave a comment

Alamat surel Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *