Diguna-guna Agar Mau Menjual


Deskripsi Masalah:

Sebut saja Zahdi, dia berkeinginan membangun rumah, tetapi tidak memiliki tanah. Akhirnya ia pergi ke tetangganya, yaitu Adi dan bermaksud membeli tanahnya. Namun, Adi tak mau menjual tanahnya. Akhirnya Zahdi mengguna-guna Adi agar bisa menjual tanahnya dan ternyata jurus pamungkasnya ini berhasil.

Pertanyaan:

  1. Bagaimana hukum jual beli tersebut?

jawaban: Tidak sah, karena Adi menjual tanahnya dalam kondisi tekanan atau paksaan (ikrah)

penalaran:

struktur jual beli, secara umum terdiri dari tiga rukun, dan secara detail terdiri dari enam rukun. Yaitu: aqidain(penjual dan pembeli) ma’qud alaih(mabai’ dan tsaman) dan sighot. ijab dan qobul)

  1. Aqidain

Aqidain adalah kedua subyek atau pelaku transaksi yang meliputi penjual (ba i’) dan pembeli (musytari). Jual beli secara hukum sah jika melibatkan pelaku transaksi (penjual dan pembeli) yang memeliki kriteria ahli at- tasharruf dan muhktar.

  1. Ahli at- tasharruf

Ahli at- tasharruf adalah orang yang memeliki kriteria sah atau kompetensi dalam tasaruf tertentu. Diantara orang yang memeliki kriteria ahli at- tasharruf adalah:

  • Wali anak kecil, wali anak yatim, dan wali orang gila
  • orang yang dipasrai (Wakil)
  • Penerima pesanan (washi’)

Dalil dari syrat ahli at- tasharruf ini adalah firman allah swt. Dan hadist nabi saw. 

فإن ءانستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم (النساء: 6)

kemudian jika menurut pendapatmu mereka telah cerdas (pandai memelihara harta), Maka serahkanlah kepada mereka harta-hartanya. (QS. Annisa’: 6) 

رفع القلم عن ثلاث: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم.

] رواه أبوداود 

Pena telah diangkat dari tuga orangm dari orang gila yang hilang akalnya sampai sembuh, dari orang tidur sampai terbangun, dan dari anak kecil sampai keluar seperma. (HR. Abu dawud )  

حاشية البجيرمي على الخطيب – (8 / 77) 

( وتصرف ) كل من ( الصبي والمجنون والسفيه ) في ماله ( غير صحيح ) أما الصبي فمسلوب العبارة والولاية إلا ما استثني من عبادة مميز ، وإذن في دخول ، وإيصال هدية من مميز مأمون .وأما المجنون فمسلوب العبارة من عبادة وغيرها ، والولاية من ولاية نكاح وغيرها .وأما السفيه فمسلوب العبارة في التصرف المالي كبيع ولو بغبطة أو بإذن الولي ، ويصح إقراره بموجب عقوبة كحد وقود ، وتصح عبادته بدنية كانت أو مالية واجبة لكن لا يدفع المال من زكاة وغيرها بلا إذن من وليه ، ولا تعيين منه للمدفوع إليه لأنه تصرف مالي .أما المالية المندوبة كصدقة التطوع فلا تصح منه.

  1. Mukhtar

Muhktar adalah seorang yang melakukan transaksi atas dasar inisiatif pribadi, tanpa tekanan atau paksaan (ikrah) dari pihak lain. Dalil kriteria mukhtar ini ialah alquran dan hadist yang menjadi dalil legalisasi transaksi jual beli diatas, dimana jual beli dilakukan harus atas dasar saling rela (taradlin).

الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي (6/ 11- 12) 

الركن الأول: العاقدان

هما البائع والمشتري اللذان يقوم العقد بتوافق إرادتيهما، ويشترط في كل منهما: – أن يكون مختاراً مريداً للتعاقد: أي أن يبيع أو يشتري وهو قاصد لما يقوم به من تصرف بملء حريته ورغبته، راضياً بالتعامل الذي ينشئه. ودليل ذلك قوله تعالى: {إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ} (النساء29). وقوله – صلى الله عليه وسلم – “إنما البيع عن تراض” (أخرجه ابن ماجه في التجارات، باب: بيع الخيار، رقم: 2185). أي إنما يعتبر ويصح إذا كان عن تراضٍ من المتعاقدين. فعلى هذا لا يصح بيع المكروه ولا شراؤه، لعدم تحقق الرضا منه، وذلك أن الرضا أمر خفيّ، يدل عليه التصرف القولي أو الفعلي حال عدم الإكراه، وأما حال الإكراه فلم يبق القول الظاهر مظنة للرضا الخفي، وإنما أصبح مشكوكاً فيه أو مقطوعاً بعدم وجوده، فلم تعتبر الأقوال، ولم يصح البيع. ومثل المكره من تلفّظ بالبيع أو الشراء هازلاً، لأنه في معنى المكره، من حيث عدم الرضا بهذا التعامل وعدم القصد إليه.

الموسوعة العربية العالمية – (ص :5)

ساعدت وسائل التنويم المغنطيسي الحديثة العلماء على زيادة فهمهم لعقل الإنسان وجسمه، والتمييز بين السلوك العادي والسلوك الشاذ. ويستخدم التنويم اليوم في الأبحاث، والطب، ولا سيما الجراحة، وطب الأسنان، والعلاج النفسي. انظر: العلاج النفسي. ويستخدم أحيانًا في القضايا القانونية. وكان التنويم المغنطيسي موضوعًا للبحث وأداة له في دراسات كثيرة، وصيغت اختبارات لقياس تجربة الشخص التنويمية، وأجريت بحوث حول قابلية الناس للتنويم، دلت على أن تنويم الأطفال أسهل عادة من تنويم الكبار، وأنه من الممكن تنويم الذكور والإناث على السواء – إلى أن قال – لا خطر في التنويم المغنطيسي إلا إذا أسيء استعماله. لذا لا يجوز لغير المتخصص المؤهل ممارسته. وبإمكان كثير من الناس تعلم التنويم، لكن هذه المهارة لن تغني عن التدريب في علم النفس والطب، ويحتاج ممارسو التنويم إلى ما يكفي من العلم والخبرة قبل أن يصبحوا أهلاً لتحليل حالة ما، والتأكد من صلاحية التنويم لعلاجها، وتقييم النتائج.يعجز الشخص المفتقر إلى التدريب عن مواجهة المضاعفات التي قد تتأتى عن سوء استعمال التنويم.

التشريع الجنائي في الإسلام – (2 / 148) 

423 – التنويم المغناطيسي: هو حالة من حالات النوم الصناعي يقع فيها شخص بتأثير يصبح النائم تحت تأثير المنوم يفعل كل ما يأمره بفعله سواء وقت النوم أو بعد اليقظة، وينفذ النائم عادة هذه الأوامر بشكل آلي فلا يشعر بما فعل تلبية للأمر الصادر إليه إذا أتى الفعل أثناء النوم، ولا يستطيع مقاومة إيحاء الآمر إذا أتى الفعل بعد اليقظة. ولم يعرف بعد بصفة قاطعة الكيفية التي يسيطر بها المنوم على النائم وإن كان البعض الأطباء يرى أن النائم يستطيع أن يقاوم الإيحاء الإجرامي. وإذا طبقنا قواعد الشريعة على هذه الحالة وجب أن نلحقها بحالة النوم الطبيعي، ومن ثم يكون النائم مكرهاً ويرتفع عنه العقاب للإكراه إذا ارتكب جريمة من الجرائم التي يرفع فيها الإكراه العقاب. والواقع أنه يصعب إلحاق التنويم المغناطيسي بالجنون؛ لأن النوم الصناعي الذي يقع فيه النائم لا يسلبه الإدراك وإنما يسلبه فقط الاختيار. وآراء أغلب شراح القوانين تتفق مع الشريعة في اعتبار التنويم المغناطيسي إكراهاً وإن كانوا يتكلمون عنه عادة بمناسبة الكلام على الجنون. هذا هو حكم التنويم المغناطيسي إذا كان النائم قد نام مرغماً أو قبل أن ينام وهو لا يفكر في ارتكاب الجريمة، أما إذا كان النائم يعلم أن المنوم يقصد من تنويمه أن يوحي إليه بارتكاب جريمة أو يشجعه على ارتكابها ثم قبل أن ينام فإن النائم في هذه الحالة يعتبر متعمداً ارتكاب الجريمة، وما كان التنويم إلا وسيلة من وسائل التي تساعده على ارتكابها، فهو مسئول عن فعله طبقاً لقواعد المسئولية العامة، وفي هذا تتفق الشريعة الإسلامية مع القوانين الوضعية تمام الاتفاق.

حاشية الجمل – (7/ ص 6)  

( قوله : فلا يصح من غير مكلف ) شمل النائم وظاهره وإن عصى بالنوم وهو ظاهر إن كانت المعصية لأمر خارج كأن نام بعد دخول وقت الصلاة ولم يغلب على ظنه استيقاظ قبل خروج الوقت أما لو استعمل ما يجلب النوم بحيث تقضي العادة بأن أكله يوجب النوم ففيه نظر وقد يقال يفرق بين هذا وبين استعمال الدواء المزيل للعقل بأن العقل من الكليات الخمس التي يجب حفظها في سائر الملل بخلاف النوم ، فإنه قد يطلب استعمال ما يحصله لما فيه من راحة البدن في الجملة ا هـ ع ش على م ر

حاشية البجيرمي على الخطيب – (10 / 167) 

وَمِمَّا تَرَكَهُ مِنْ الْأَرْكَانِ أَيْضًا الزَّوْجُ ، وَشُرِطَ فِيهِ حِلٌّ وَاخْتِيَارٌ وَتَعْيِينٌ وَعِلْمٌ بِحِلِّ الْمَرْأَةِ لَهُ ، فَلَا يَصِحُّ نِكَاحُ مُحْرِمٍ وَلَوْ بِوَكِيلٍ لِلْخَبَرِ السَّابِقِ ، وَلَا مُكْرَهٍ وَغَيْرِ مُعَيَّنٍ كَالْبَيْعِ وَلَا مَنْ جَهِلَ حِلَّهَا لَهُ احْتِيَاطًا لِعَقْدِ النِّكَاحِ .

الأشباه والنظائر – شافعي – (ج 1 / ص 368)

ما يتصور فيه الإكراه و ما لا و ما يحصل به , قال العلماء : لا يتصور الإكراه على شيء من أفعال القلوب

إعانة الطالبين – (2 / 226) 

( قوله مختار ) بالرفع أيضا صفة ثانية لعامد ( قوله لا مكره ) مفهوم مختار أي لا يفطر مكره بتعاطي ما ذكر لخبر رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه  قال ع ش ولو أكره على الزنا فينبغي أن يفطر به تنفيرا عنه قال ابن قاسم وفي شرح الروض ما يدل عليه اه.لأن الإكراه أي على الزنا لا يبيحه بخلافه على الأكل اه. ويشترط في الإكراه كما يأتي في الطلاق قدرة المكره على تحقيق ما هدد به عاجلا بولاية أو تغلب وعجز المكره عن دفعه بفرار أو استغاثة وظنه أنه إن امتنع فعل ما خوفه به ناجزا فلا يتحقق العجز بدون اجتماع ذلك كله( قوله لم يحصل منه قصد ولا فكر ولا تلذذ ) قيد في عدم إفطار المكره أي يشترط فيه أن لا يكون له قصد في فعل ما أكره عليه ولا تفكر فيه ولا تلذذ به فإن كان كذلك لا يعتبر إكراهه ويفسد صومه وعبارة التحفة وشرط عدم فطر المكره أن لا يتناول ما أكره عليه لشهوة نفسه بل لداعي الإكراه لا غير واستظهر ع ش أن المكره لا يفطر وإن أكل ذلك بشهوة.

(sa’il M3s)

Leave a comment

Alamat surel Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *