FENOMENA WANITA DI HARI RAYA


berita_202876_800x600_jamaahDESKRIPSI MASALAH :

Idul fitri merupakan hari kemenangan bagi seluruh umat muslim. Sebagai ekspresi syukur seorang hamba kepada Sang pencipta maka seluruh umat islam di dunia baik pria maupun wanita, tua maupun muda berbondong-bondong keluar menuju masjid untuk melaksanakan sholat idul fitri.

PERTANYAAN :

  1. Bagaimanakah sebenarnya justifikasi fiqih perihal keluarnya wanita menuju masjid guna melaksanakan sholat hari raya?

JAWABAN :

  1. Bagi wanita yang sudah tua tetap disunahkan. Sedangkan wanita yang masih muda, berparas cantik dan mengundang perhatian laki laki maka hukumnya makruh.

CATATAN :

memandang realita sekarang banyaknya fitnah maka menurut satu pendapat, keluarnya wanita yang dapat menimbulkan fitnah diharamkan.

Ibarot:

                Al-majmu’ syarah muhaddzab – vol.5 hlm. 9

                Kifayah al akhyarfi halli ghoyah al ikhtishor – hlm. 149

                Al-fatawa al-fiqhiyyah al-kubro – vol. 2 hlm. 273

المجموع – (5 / 9)

أما الاحكام فقال الشافعي والاصحاب رحمهم الله يستحب للنساء غير ذوات الهيئات حضور صلاة العيد وأما ذوات الهيئات وهن اللواتي يشتهين لجمالهن فيكره حضورهن هذا هو المذهب والمنصوص وبه قطع الجمهور وحكي الرافعي وجها انه لا يستحب لهن الخروج بحال والصواب الاول وإذا خرجن استحب خروجهن في ثياب بذلة ولا يلبسن ما يشهرهن ويستحب أن يتنظفن بالماء ويكره لهن التطيب لما ذكرناه في باب صلاة الجماعة  هذا كله حكم العجائز اللواتى لا يشتهين ونحوهن فاما الشابة وذات الجمال ومن تشتهي فيكره لهن الحضور لما في ذلك من خوف الفتنة عليهن وبهن

كفاية الأخيار – (1 / 220)

والمذهب أنها تشرع للمنفرد والمسافر والعبد والمرأة لأنها نافلة فأشبهت الاستسقاء والكسوف نعم يكره للشابة الجميلة وذوات الهيئة الحضور ويستحب للعجوز الحضور في ثياب بذلتها بلا طيب قلت : ينبغي القطع في زماننا بتحريم خروج الشابات وذوات الهيئات لكثرة الفساد وحديث أم عطية : وإن دل على الخروج إلا أن المعنى الذي كان في خير القرون قد زال والمعنى أن كان في المسلمين قلة فأذن رسول الله صلى الله عليه و سلم لهن في الخروج ليحصل بهن الكثرة ولهذا أذن للحيض مع أن الصلاة مفقودة في حقهن وتعليله صلى الله عليه و سلم بشهودهن الخير ودعوة المسلمين لا ينافي ما قلنا وأيضا فكان الزمان زمان أمن فكن لا يبدين زينتهن ويغضضن من أبصارهن وكذا الرجال يغضون من أبصارهم ومفاسد خروجهن محققة وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : [ لو رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل ] فهذا فتوى أم المؤمنين في خير القرون فكيف بزماننا هذا الفاسد ؟ وقد قال بمنع النساء من الخروج إلى المساجد خلق غير عائشة رضي الله عنها منهم عروة بن الزبير رضي الله عنه والقاسم ويحيى الأنصاري ومالك وأبو حنيفة مرة ومرة أجازه وكذا منعه أبو يوسف وهذا في ذلك الزمان وأما في زماننا هذا فلا يتوقف أحد من المسلمين في منعهن إلا غبي قليل البضاعة في معرفة أسرار الشريعة قد تمسك بظاهر دليل حمل على ظاهره دون فهم معناه مع إهماله فهم عائشة رضي الله عنها ومن نحا نحوها ومع إهمال الآيات الدالة على تحريم إظهار الزينة وعلى وجوب غض البصر فالصواب الجزم بالتحريم والفتوى به والله أعلم

الفتاوى الفقهية الكبرى – (2 / 273)

وَالْمُرَادُ بِالْفِتْنَةِ الزِّنَا وَمُقَدِّمَاته مِنْ النَّظَرِ وَالْخَلْوَة وَاللَّمْسِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .

Leave a comment

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *