Salam yang tidak sampai


22 July 2014 01:30

Deskripsi Masalah :
Sering kali kita diberi amanat untuk menyampaikan salam terhadap seseorang. Namun tak jarang juga kita tidak dapat menjalankannya sendiri. Biasanya problem yang dihadapi adalah karena musallam ilaihi merupakan tokoh-tokoh, seperti kiai, ustadz, gus atau yang lainnya. Karena merasa sungkan dengan beliau-beliaunya, sebagai solusi biasanya kita meminta tolong terhadap orang dekat musallam ilaihi untuk menyampaikannya.
Pertanyaan :
a) Apakah perasaan sungkan terhadap musallam ilaihi dapat menggugurkan kewajiban menyampaikan salam ?
Jawaban: Tidak bisa menggugurkan, karna kesungkanannya tidak sesuai syariat.

Sungkan(Alhaya’) menurut syari’at adalah budipekerti yang mendorong untuk melakukan kebaikan, meninggalkan kejelekan dan mencegah dari berlebihan dalam kebenaran.
Penalaran:
Termasuk salah satu perintah Allah swt dan Nabi Muhahammad saw adalah meyebarkan salam. Maka kita di sunnahkan untuk mengucapkan salam ketika bertemu dengan orang islam. Adapun dasarnya firman Allah swt dalam al- quran,

فإذا دخلتم بيوتا فسلِّموا على أنفسكم تحيةً عند الله مباركة طيبة (النور: 61)
“apabila kamu memasuki rumah-rumah hendaklah kamu memberi salam (kepada penghuninya, yang berarti) kepada dirimu sendiri, dengan salam yang penuh berkah dan baik dari sisi allah swt”
Dan Hadist Nabi Muhammad saw,

عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: ” أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس،
ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام وإبرار القسم ”
Dan wajib bagi orang yang dikirimi salam (Arrosul) untuk meyampaikan salam pada orang yang dituju (Musallam ilaihi) karena salam termasuk Amanah.

________________________________________

التحفة الربانية شرح الأربعين النووية – (21 / 1)
إذا لم تستح : من الحياء ، وهو خلق يحث على فعل الجميل ، وترك القبيح ، ويمنع من التفريط في الحق ، أما ما ينشأ عنه الإخلال بالحق فليس هو حياءشرعيا ، بل هو خور وضعف
الديباج على مسلم – (1 / 53)
الحياء لا يأتي إلا بخير استشكل من حيث أن صاحب الحياء قد يستحيي أن يواجه بالحق من لا يفعله فيترك أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وقد يحمله الحياء عن الاخلال ببعض الحقوق وغير ذلك مما هو معروف في العادة وأجاب ابن الصلاح وغيره بأن هذا المانع ليس بحياء حقيقة بل هو عجز وخور ومهانة وإنما يطلق عليه أهل العرف حياء مجازا لمشابهته الحياء الحقيقي وحقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق.
تحفة الأحوذي – (6 / 126)
تنبيه قال النووي في شرح مسلم حديث كون الحياء كله خير أو لا يأتي إلا بخير يشكل على بعض الناس من حيث أن صاحب الحياء قد يستحي أن يواجه بالحق من يجله ويعظمه فيترك أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وقد يحمله الحياء على الاخلال ببعض الحقوق وغير ذلك مما هو معروف في العادة والجواب ما أجاب به عنه جماعة من الأئمة منهم الشيخ أبو عمرو بن الصلاح إن هذا المانع الذي ذكرناه ليس بحياء حقيقة بل هو عجز وخور وإنما تسميته حياء من إطلاق بعض أهل العرف أطلقوه مجازا لمشابهته الحياء الحقيقي وإنما حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق ونحو هذا.
التيسير بشرح الجامع الصغير ـ للمناوى – (1 / 103)
( أدّ ) وجوبا ( الأمانة ) هي كل حق لزمك أداؤه ( إلى من ائتمنك ) عليها وذا لا مفهوم له بل غالبي ( ولا تخن من خانك ) أي لا تعامله بمعاملته ولا تقابل خيانته بخيانتك فتكون مثله ( تنبيه ) الأمانة صفة كريمة عظيمة من علامة السعادة فمن أخذ درهما أو أقل من مال غيره فهو خائن وكذا من نظر إلى غير أهله يسوء وكذا جميع الجوارح إذا تعدت إلى متاع غيره فقد خان غيره في ذلك والخيانة كلها مذمومة مجانية للإيمان
تحفة الأحوذي – (7 / 391)
قال الحافظ في الفتح قال النووي في هذا الحديث مشروعية إرسال السلامويجب على الرسول تبليغه لأنه أمانة وتعقب بأنه بالوديعة أشبه والتحقيق من الرسول إن التزمه أشبه الأمانة وإلا فوديعة والودائع إذا لم تقبل لم يلزمه شيء قال وفيه إذا أتاه سلام من شخص أو في ورقة وجب الرد على الفور ويستحب أن يرد على المبلغ.
تفسير الخازن – (2 / 117)
وقيل إن الآية عامة في جميع الأمانات ولا يمتنع من خصوص السبت عموم الحكم فيدخل في ذلك جميع الأمانات التي حملها الإنسان ويقسم ذلك إلى ثلاثة أقسام : القسم الأول رعاية الأمانة في عبادة الله عز وجل وهو فعل المأمورات وترك المنيهات قال ابن مسعود الأمانة لازمة في كل شيء حتى في الوضوء والغسل من الجنابة والصلاة والزكاة والصوم وسائر أنواع العبادات . القسم الثاني هو رعاية الأمانة مع نفسه وهو ما أنعم الله به عليه من سائر أعضائه فأمانة اللسان حفظه من الكذب والغيبة والنميمة ونحو ذلك وأمانة العين غضها عن المحارم وأمانة السمع أن لا يشغله بسماع شيء من اللهو والفحش والأكاذيب ونحوه ثم سائر الأعضاء على نحو ذلك . القسم الثالث هو رعاية أمانة العبد مع سائر عباد الله فيجب عليه رد الودائع والعواري إلى أربابها الذي ائتمنوه عليها ولا يخونهم فيها عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك » أخرجه أبو داود والترمذي.
تفسير القرطبي – (4 / 117)

الرابعة : الأمانة عظيمة القدر في الدين، ومن عظم قدرها أنها تقوم هي والرحم على جَنَبَتَي الصراط؛ كما في صحيح مسلم. فلا يمكن من الجواز إلا من حفظهما. وروى مسلم عن حذيفة قال: حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم عن رفع الأمانة، قال: “ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه” الحديث. وقد تقدم بكماله أول البقرة. وروى ابن ماجة حدثنا محمد بن المصفى حدثنا محمد بن حرب عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن أبي شجرة كثير بن مرة عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبدا نزع منه الحياء فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتا ممقتا فإذا لم تلقه إلا مقيتا ممقتا نزعت منه الأمانة فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا خائنا مخونا فإذا لم تلقه إلا خائنا مخونا نزعت منه.

Editor: M. Ma’shum As

Leave a comment

Alamat surel Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *