SHOLAT SHOF BERJAMAAH


ank kecil

DESKRIPSI MASALAH:

Pelaksanaan sholat berjamaah diberbagai masjid perlu mendapatkan perhatian serius. Mengingat banyaknya praktek jama’ah sholat yang ternyata kurang sesuai dengan aturan-aturan syari’at yang berlaku, terutama yang terkait dengan aturan-aturan shof yang berpengaruh terhadap fadhilah jama’ah.

Pertanyaan:

  1. Apakah shof yang diisi oleh anak kecil yang belum tamyiz dan atau belum khitan telah dianggap sempurna, sehingga shof setelahnya tetap mendapatkan fadhilah jama’ah?

JAWABAN: Tafshil;

  • Tidak sempurna (bisa mendapatkan fadlilah jama’ah), Ketika kedatangan para jamaah dan anak-anak yang belum tamyiz bersamaan.
  • Sempurna (tetap mendapatkan fadlilah jama’ah) ketika anak-anak tadi datang lebih dulu. Bahkan para jama’ah tidak diperkenankan menaruh mereka dibelakangnya.

IBAROT:

فتح العلام ج 2 ص 438

كيف يكون ترتيب الصفوف مع الرجال و النساء والصبيان وان حضر معه ذكر و امراة وقف الذكر عن يمينه والمراة خلف الذكر واستظهر الشيخ عميرة انهما يصطفان خلفه ان كان محرمين وان حضر معه ذكران وامراة وقف الذكران خلفه والمراة خلفهما وان حضر رجال وصبيان ونساء اصطف الرجال خلفه ثم الصبيان ثم النساء ومخالفة هذا الترتيب مفوت لفضيلة الجماعة

كتاب إثمد العينين في بعض اختلاف الشيخين – (ج 1 / ص 37)

[مسألة]: وكل مكروه من حيث الجماعة إذا ارتكب فوّت فضيلة الجماعة عند (حج) واستثنى (م ر) من ذلك تسوية الصفوف وهي تعديلها والتراصّ فيها ووصلها وسد فرجها وتقاربها وتحاذي القائمين بحيث لا يتقدم صدر واحد ولا شيء منه على من بجنبه ولا يشرع في الثاني حتى يتم ما قبله هذا معنى تسوية الصفوف اهـ شيخنا.

مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج – (ج 3 / ص 255)

( ولو حضر ) مع الإمام ابتداء ( رجلان ) أو صبيان ( أو رجل وصبي صفا ) أي قاما صفا ( خلفه ) بحيث لا يزيد ما بينه وبينهما على ثلاثة أذرع وكذا ما بين كل صفين أما الرجلان فلحديث جابر السابق وأما الرجل والصبي فلما في الصحيحين عن أنس { أنه عليه الصلاة والسلام صلى في بيت أم سليم فقمت أنا ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا } ( 1 ) فلو وقفا عن يمينه أو يساره أو أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره أو أحدهما خلفه والآخر بجنبه أو خلف الأول كره كما في المجموع عن الشافعي ( وكذا امرأة ) ولو محرما أو زوجة ( أو نسوة ) تقوم أو يقمن خلفه لحديث أنس السابق فإن حضر معه ذكر وامرأة وقف الذكر عن يمينه والمرأة خلف الذكر أو امرأة وذكران وقفا خلفه وهي خلفهما أو ذكر وامرأة وخنثى وقف الذكر عن يمينه والخنثى خلفهما لاحتمال أنوثته والمرأة خلفه لاحتمال ذكورته ( ويقف ) إذا اجتمع الرجال وغيرهم ( خلفه الرجال ) أي خلف الإمام لفضلهم ( ثم الصبيان ) لأنهم من جنس الرجال ثم الخناثى كما في التنبيه لاحتمال ذكورتهم ( ثم النساء ) لتحقق أنوثتهم  والأصل في ذلك خبر { ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثلاثا } ( 2 )  رواه مسلم  قوله : ليليني بياء مفتوحة بعد اللام وتشديد النون وبحذف الياء وتخفيف النون روايتان وأولو : أي أصحاب  والأحلام : جمع حلم بالكسر وهو التأني في الأمر  والنهى : جمع نهية بالضم : وهي العقل  قاله في المجموع وغيره  وفي شرح مسلم النهى : العقول  وأولو الأحلام العقلاء  وقيل : البالغون فعلى القول الأول يكون اللفظان بمعنى  ولاختلاف اللفظ عطف أحدهما على الآخر تأكيدا وعلى الثاني معناه البالغون العقلاء ومحل ما ذكر ما إذا حضر الجميع دفعة واحدة فلو سبق الصبيان بالحضور لم يؤخروا للرجال اللاحقين كما لو سبقوا إلى الصف الأول فإنهم أحق به على الصحيح  نقله في الكفاية عن القاضي حسين وغيره وأقره لأنهم من جنسهم بخلاف الخناثى والنساء وإنما تؤخر الصبيان عن الرجال كما قال الأذرعي إذا لم يسعهم صف الرجال وإلا كمل بهم وقيل : إن كان الصبيان أفضل من الرجال كأن كانوا فسقة والصبيان صلحاء قدموا عليه.

المجموع شرح المهذب – (ج 4 / ص 293)

(الثالثة) إذا حضر كثيرون من الرجال والصبيان يقدم الرجال ثم الصبيان هذا هو المذهب وبه قطع الجمهور وفيه وجه حكاه الشيخ أبو حامد والبندنيجي والقاضي أبو الطيب وصاحبا المستظهرى والبيان وغيرهم انه يستحب ان يقف بين كل رجلين صبى ليتعلموا منهم افعال الصلاة والصحيح الاول لقوله صلي الله عليه وسلم ليلني منكم اولوا الاحلام والنهى ثم الذين يلونهم ” واما تعلم الصلاة فيمكن وان كانوا خلفهم وان حضر رجال وصبيان وخناثى ونساء تقدم الرجال ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء لما ذكره المصنف فان حضر رجال وخنثي وامرأة وقف الخنثى خلف الرجال وحده والمرأة خلفه وحدها فان كان معهم صبي دخل في صف الرجال وان حضر امام وصبى وامرأة وخنثى وقف الصبى عن يمينه والخنثي خلفهما والمرأة خلفه *

تحفة المحتاج في شرح المنهاج – (ج 8 / ص 142)

( قَوْلُهُ : أَمَّا إذَا لَمْ يَتِمَّ ) أَيْ بِأَنْ كَانَ فِيهِ فُرْجَةٌ بِالْفِعْلِ فَيَكْمُلُ بِالصِّبْيَانِ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ أَنَّهُ إذَا كَانَ تَامًّا بِأَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ خُلُوٌّ بِالْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ بِحَيْثُ لَوْ نَفَذَ الصِّبْيَانُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَسِعَهُمْ الصَّفُّ لَمْ تَكْمُلْ بِهِمْ لَكِنْ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ وَإِنَّمَا يُؤَخَّرُ الصِّبْيَانُ عَنْ الرِّجَالِ إذَا لَمْ يَسَعْهُمْ صَفُّ الرِّجَالِ وَإِلَّا أَيْ  وَإِنْ وَسِعَهُمْ بِأَنْ كَانُوا لَوْ نَفَذُوا بَيْنَ الرِّجَالِ وَسِعَهُمْ  وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ خُلُوٌّ بِالْفِعْلِ كَمَّلَ بِهِمْ لَا مَحَالَةَ ا ه.

تحفة المحتاج في شرح المنهاج – (ج 10 / ص 286)

( تنبيه ) شمل الصبيان غير المميزين

الفتاوى الفقهية الكبرى – (ج 2 / ص 315)

( وسئل ) نفع الله به عن قولهم يستحب أن لا يزيد ما بين الإمام والمأمومين على ثلاثة أذرع فلو ترك هذا المستحب هل يكون مكروها كما لو ساواه في الموقف وحينئذ تفوته فضيلة الجماعة كما أجاب به بعض أئمتنا أم لا تفوت كما قال به غيره وكذلك لو صف صفا ثانيا قبل إكمال الأول هل يكون كذلك مكروها تفوت به فضيلة الجماعة ( فأجاب ) بقوله كل ما ذكر مكروه مفوت لفضيلة الجماعة فقد قال القاضي وغيره وجزم به في المجموع السنة أن لا يزيد ما بين الإمام ومن خلفه من الرجال على ثلاثة أذرع تقريبا كما بين كل صفين أما النساء فيسن لهم التخلف كثيرا وفي المجموع اتفق أصحابنا وغيرهم على استحباب الصف الأول والحث عليه ويمين الإمام وسد فرج الصفوف وإتمام الأول ثم ما يليه وهكذا ولا يشرع في صف حتى يتم ما قبله وفي شرحي للعباب كل ما قيل بندبه في هذا الباب تكره مخالفته كما يصرح به كلام المجموع فإنه لما ذكر أحكام الموقف قال : قال أصحابنا هذا كله مستحب ومخالفته مكروهة ثم قال بعد ذكر أحكام أخر للموقف وحاصله أن المواقف المذكورة كلها على الاستحباب فإن خالفها كره ا هـ . ومن هنا قال السبكي تكرر من النووي إطلاق الكراهة على المخالفة في جميع ما استحب في هذا الباب قال الزركشي كابن العماد وسبقهما الأحنف عصري صاحب البيان في مسألة المساواة وينبغي أن لا تحصل له فضيلة الجماعة كما لو قارنه في الأفعال ا هـ ولا خصوصية للمساواة بذلك بل سائر المكروهات في هذا الباب كذلك لما يأتي مبسوطا أن كل ما كان مكروها من حيث الجماعة يمنع فضلها انتهت عبارته وحاصل ما أشار إليه أنه يأتي أن المقارنة أو التقدم الغير المبطل مكروه مفوت لفضيلة الجماعة واعترضه كثيرون بما رده آخرون منهم أبو زرعة

.

Hilaf yang dimaksudkan dalam hadis Ulul Ahlam & Nuha

فيض القدير – (ج 1 / ص 644)

والظاهر أنه غلط (أولو الأحلام) أ ذوو التثبت (والنهى) جمع نهية بالضم وهي العقل ذكره في المجموع وفي شرح مسلم النهى العقول وأولو الأحلام العقلاء وقيل البالغون وفي الرياض : أهل الفضل.

فعلى الأول يكون اللفظان بمعنى ولاختلاف اللفظ عطف أحدهما على الآخر تأكيدا.

وعلى الثاني معناه البالغون العقلاء وعلى الثالث البالغون (ثم الذين يلونهم) أي يقربون منهم في ذلك الوصف كالصبيان المراهقين ثم المميزين (ثم الذين يلونهم) كالخناثي ثم النساء  فإن نوع الذكر أشرف على الإطلاق

Klasifikasi hukum anak kecil masuk masjid

الفقه على المذاهب الأربعة – (ج 1 / ص 389)

ومنها إدخال الصبيان والمجانبين في المسجد على تفصيل في المذاهب فانظره تحت الخط ( الحنفية قالوا : إذا غلب على الظن أنهم ينجسون المسجد يكره تحريما إدخالهم وإلا يكره تنزيها

 المالكية قالوا : يجوز إدخال الصبي المسجد إذا كان لا يعبث أو يكف عن العبث إذا نهى عنه وإلا حرم إدخاله كما يحرم إدخاله وإدخال المجانين إذا كان يؤدي إلى تنجس المسجد

 الشافعية قالوا : يجوز إدخال الصبي الذي لا يميز والمجانين المسجد إن أمن تلويثه وإلحاق ضرر بمن فيه وكشف عورته وأما الصبي المميز فيجوز إدخاله فيه إن لم يتخذه ملعبا وإلا حرم

الحنابلة قالوا : يكره دخول الصبي غير المميز المسجد لغير حاجة فإن كان لحاجة كتعليم الكتابة فلا يكره إدخال المجانين فيه أيضا

  1. Apakah jama’ah dengan membuat shof pada sebagian ruangan masjid dengan alasan memberi ruang berjama’ah kepada rombongan yang lain itu sudah mendapatkan fadhilah jama’ah?

JAWABAN: Tidak, karena kita dianjurkan untuk mengisi shof-shof yang kosong, dan kalau membuat shof yang baru sebelum shof di depannya penuh maka hukumnya makruh dan bisa mengurangi fadlilah shof dan tetap mendapatkan fadhilah jama’ah.

IBAROT:

حاشية الجمل – (ج 5 / ص 30)

وَسُئِلَ الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ عَمَّا أَفْتَى بِهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعَصْرِ أَنَّهُ إذَا وَقَفَ صَفٌّ قَبْلَ إتْمَامِ مَا أَمَامَهُ لَمْ تَحْصُلْ لَهُ فَضِيلَةُ الْجَمَاعَةِ هَلْ هُوَ مُعْتَمَدٌ أَوْ لَا فَأَجَابَ بِأَنَّهُ لَا تَفُوتُهُ فَضِيلَةُ الْجَمَاعَةِ بِوُقُوفِهِ الْمَذْكُورِ  وَفِي ابْنِ عَبْدِ الْحَقِّ مَا يُوَافِقُهُ  وَعِبَارَتُهُ لَيْسَ مِنْهُ كَمَا قَدْ يُتَوَهَّمُ صَلَاةُ صَفٍّ لَمْ يَتِمَّ مَا قَبْلَهُ مِنْ الصُّفُوفِ فَلَا تَفُوتُ بِذَلِكَ فَضِيلَةُ الْجَمَاعَةِ وَإِنْ فَاتَتْ فَضِيلَةُ الصَّفِّ اهـ .

وَعَلَيْهِ فَيَكُونُ هَذَا مُسْتَثْنًى مِنْ قَوْلِهِمْ مُخَالَفَةُ السُّنَنِ الْمَطْلُوبَةِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ حَيْثُ الْجَمَاعَةُ مَكْرُوهَةٌ مُفَوِّتَةٌ لِلْفَضِيلَةِ ا هـ .

ع ش عَلَى م ر .

حاشية الجمل – (ج 5 / ص 35)

وَقَوْلُهُ حَتَّى يَتِمَّ الْأَوَّلُ أَيْ وَإِذَا شَرَعُوا فِي الثَّانِي يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ وُقُوفُهُمْ عَلَى هَيْئَةِ الْوُقُوفِ خَلْفَ الْإِمَامِ فَإِذَا حَضَرَ وَاحِدٌ وَقَفَ خَلْفَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ بِحَيْثُ يَكُونُ مُحَاذِيًا لِيَمِينِ الْإِمَامِ فَإِذَا حَضَرَ آخَرُ وَقَفَ فِي جِهَةِ يَسَارِهِ بِحَيْثُ يَكُونَانِ خَلْفَ مَنْ يَلِي الْإِمَامَ  وَقَضِيَّةُ قَوْلِهِ حَتَّى يَتِمَّ الْأَوَّلُ أَنَّ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ مِنْ الصَّلَاةِ فِي بَحْرَةِ رِوَاقِ ابْنِ مَعْمَرٍ بِالْجَامِعِ الْأَزْهَرِ أَنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ يَكْمُلُ وَلَوْ بِالْوُقُوفِ فِي الصَّحْنِ وَدَاخِلِ الرِّوَاقِ فَلَا يَشْرَعُونَ فِي الثَّانِي إلَّا بَعْدَ تَكْمِيلِ الْأَوَّلِ وَإِنْ امْتَدَّ إلَى آخِرِ الْمَسْجِدِ مِنْ جِهَتَيْ الْإِمَامِ وَقَدْ يُقَالُ اخْتِيَارُ هَذَا الْمَوْضِعِ لِلصَّلَاةِ يَنْزِلُ مَنْزِلَةَ مَسْجِدٍ مُسْتَقِلٍّ فَلَا يُعْتَبَرُ مَا اتَّصَلَ بِهِ مِنْ الصَّحْنِ وَالرِّوَاقِ وَهُوَ الظَّاهِرُ لِأَنَّهُمْ لَوْ وَقَفُوا فِي مَحَلٍّ وَاسِعٍ كَالْبَرِّيَّةِ اُعْتُبِرَ مِنْهَا مَا هَيَّئُوهُ لِصَلَاتِهِمْ دُونَ مَا زَادَ  وَإِنْ كَانَ مُسَاوِيًا فِي الصَّلَاحِيَّةِ لِمَا صَلُّوا فِيهِ بَلْ أَوْ أَصْلَح .

كاشفة السجا – (ج 1 / ص 135)

فرع آخر]: وتكره الصلاة على من اتصف بأحد هذه الأمور العشرين. الخ– وعشروها: منفرد والجماعة قائمة سواء كان منفرداً عن الجماعة والصف بأن أحرم بصلاته فرادى أو عن الصف فقط بأن أحرم بها جماعة وانفرد عن الصف الذي من جنسه فانفراده مكروه مفوت لفضيلة الجماعة كما ذكره الرملي لا لفضيلة الصف فقط كما زعمه بعضهم. وأما المكروهات في الصلاة فستأتي إن شاء الله تعالى وهي إحدى وعشرون.

كاشفة السجا – (ج 1 / ص 222)

ويكره للمأموم وقوفه منفرداً عن الصف الذي من جنسه بل يدخل الصف إن وجد سعة بلا خلل بأن يكون بحيث لو دخل بينهم لوسعهم وإلا أحرم ثم بعد إحرامه جر في القيام شخصاً من الصف ليصطف معه وسن للمجرور معاونته بموافقته فيقف معه صفاً لينال فضل المعاونة على البر والتقوى ويحرم الجر قبل الإحرام لأنه يصير المجرور منفرداً

.

Al-i’tina’ fi amri Shufuf

إعانة الطالبين – (ج 2 / ص 28)

قوله: وندب وقوف في صف أول) قال القطب الغوث سيدنا الحبيب عبد الله الحداد في نصائحه ومن المتأكد الذي ينبغي الاعتناء به والحرص عليه الملازمة للصف الاول والمداومة على الوقوف فيه لقوله عليه السلام إن الله وملائكته يصلون على الصفوف المقدمة.

ولقوله عليه السلام: لو يعلم الناس ما في الاذان والصف الاول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ومعنى الاستهام: الاقتراع ويحتاج من يقصد الصلاة في الصف الاول لفضله إلى المبادرة قبل ازدحام الناس وسبقهم إلى الصف الاول فإنه مهما تأخر ثم أتى وقد سبقوه ربما يتخطى رقابهم فيؤذيهم وذلك محظور ومن خشي ذلك فصلاته في غير الصف الاول أولى به ثم يلوم نفسه على تأخره حتى يسبقه الناس إلى أوائل الصفوف وفي الحديث: لا يزال أقوام يتأخرون حتى يؤخرهم الله تعالى. ومن السنن المهملة المغفول عنها تسوية الصفوف والتراص فيها وقد كان عليه الصلاة والسلام يتولى فعل ذلك بنفسه ويكثر التحريض عليه والامر به ويقول: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم. ويقول: إني لارى الشياطين تدخل في خلل الصفوف. يعني بها: الفرج التي تكون فيها فيستحب إلصاق المناكب مع التسوية بحيث لا يكون أحد متقدما على أحد ولا متأخرا عنه فذلك هو السنة. ويتأكد الاعتناء بذلك، والامر به من الائمة وهم به أولى من غيرهم من المسلمين فإنهم أعوان على البر والتقوى وبذلك أمروا قال تعالى: * (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان) * فعليك – رحمك الله تعالى – بالمبادرة إلى الصف الاول وعليك برص الصفوف وتسويتها ما استطعت فإن هذه سنة مثبتة من سنن رسول الله (ص) من أحياها كان معه في الجنة كما ورد.

إعانة الطالبين – (ج 2 / ص 29)

قوله: وهو ما يلي الامام) أي الصف الاول هو الذي يلي الامام أي الذي لم يحل بينه وبين الامام صف آخر من المصلين. الخ–

 سئل) رضي الله عنه بما صورته: ما ضابط الصف الاول  وهل يقطعه تخلل نحو منبر أو لا  (فأجاب) بقوله: قال في الاحياء: إن المنبر يقطع الصف الاول وغلطه النووي في شرح مسلم وبين أن الصف الاول الممدوح هو الذي يلي الامام سواء كان صاحبه متقدما أم متأخرا وسواء تخلله مقصورة ونحوها أم لا ثم قال: وهذا هو الصحيح الذي يقتضيه ظواهر الاحاديث وصرح به الجمهور ثم نقل فيه قولا: إنه الذي يلي الامام من غير أن يتخلل نحو مقصورة وقولا آخر إنه الذي سبق إلى المسجد وإن صلى في صف متأخر وغلطهما وقد يؤخذ من قوله أم متأخرا أنه لو بقي في الصف الاول فرجة كان المقابل لها من الصف الثاني أو الثالث مثلا صفا أول بالنسبة لمن بعده وهو قريب إن تعذر عليه الذهاب إليها وإلا فوقوفه دونها مكروه إذ يكره الوقوف في صف قبل إكمال الذي أمامه.

والله أعلم

Leave a comment

Alamat surel Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *